الدارقطني
117
علل الدارقطني
عامر بن ربيعة عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم . وغيره يرويه عن حماد عن يحيى عن أبي أمامة بن سهل وحده عن عثمان . وحديث عبد الله بن عامر بن ربيعة هو حديث آخر موقوف على عثمان ، وهم محمد بن عيسى في الجمع بينه وبين أبي أمامة في هذا الحديث " ( 1 ) . فكلاهما متماثل إلا أن الدارقطني بين أن محمد بن عيسى قد جمع في روايته عن حماد بين أبي أمامة وعبد الله بن عامر . ووهم . مع أن الترمذي لم يذكره ، بل توسع في رواية أبي أمامة بن سهل عن عثمان فذكر رواية حماد بن سلمة عن يحيى مثل رواية حماد بن زيد ، وكذلك رواية غير الحمادين عن يحيى موقوفا . فلا شك أن كلا منهما يتكامل ولا يسد أحدهما مكان الاخر ، لأنهما لا يجتمعان إلا في أحاديث قليلة جدا . ومع هذا فإن كتاب الترمذي لا يعدل عشر كتاب الدارقطني . 5 - المسند المعلل الكبير المسمى " بالبحر الزخار " للبزار من أعظم الكتب التي ألفت في هذا الفن ، فهو كاسمه بحر ، وقد أثنى عليه ابن كثير فقال : " ويقع مسند الحافظ أبي بكر البزار من التعليل ما لا يوجد في غيره من المسانيد " ( 2 ) . والامام البزار رتبه على مسانيد الصحابة ، فأولا ذكر مسانيد العشرة المبشرين بالجنة ثم مسانيد الصحابة الآخرين . والحافظ البزار يهتم بذكر متون الأحاديث اهتماما بالغا فيذكرها كاملة ، وكذلك يعتني بذكر في علة الحديث بأنه لم ير عنه إلا فلان . كما أنه يتكلم في الرجال من حيث الجرح والتعديل ، أو السماع وغيره مختصر ،
--> 1 - انظر السؤال رقم 285 . 2 - اختصار علوم الحديث ص 64 .